
نعم قالت لي هذا
قالت لا عزاء لك سوى.........
قالت......متى سوف أقابلك أيها الفارس؟
في زمن لم يعد للفرسان وجود..
لقد تغيرت المفاهيم كثيراً والتيار أصبح أقوى من القيم...
أصبح ما تحت العناوين قشور بلا قيمة
،دعاية لجذب النظر وفي الحقيقة الوهم فراغ..
أخشى أن تتغير ملامحي أو تظل ولكنها باهته أبدأ بالملامح ثم بالجوهر الداخلي...
ثم تأتي و تسألني... أين أنت؟
فأقول لك لقد انتظرتك طويلاً حتى مللت..
وجفت وردتي..ولم أعد أقوى على الترحيب بك...
و إسماعك ما أعددته منذ سنين من العبارات لهذا اللقاء المنتظر،
فتقول لى: لمَ؟؟
فأقول لك: لا أدري؟ولكني لم أستطيع أن أصمد طويلاً لم أعد القوية كما كنت في السابق،
ولم أعد ضعيفه فأنا مزيجاً من هذا و ذاك..
لا أعرف..
ما أعرفه هو أني لم أعد مهيأه لمقابلتك..
فسأتركك رغم انتظاري الطويل لك..
وداعاً..............................
ولكن تلك هي خصلتي الدائمة التى لم أتخلص منها بالرغم من أني تغيرت...
فأنا دائماً أترك الساحه في اللحظة التي طالما أعددت لها وانتظرتها.
ولكن لمَ لا أرف؟؟؟
و لكن يكفيني أني ما زلت أحتفظ ببعض خصالي وهذا هو عزائي الوحيد لك...
قلت لها ....قلت لها وأنا أحاول أن ألحق بها قلت لها و الدموع تتساقط من عيني
قلت لها.......
حبيبتي
كم أشتقت إليكِ
كم وددت أن أعود إليكِ
ياليتك تضميني بين يديكِ
حبيبتي
صورتك تحتل أذهاني
تؤرق على أحلامي
تشعرني تجاهك بذنبي
تجعلني أخجل من نفسي
لأنني تركتك تضيعين من يدي
لأنني قتلتك بضعفي وقلة حيلتي
فسامحيني يا موطن عروبتي
فسامحيني واغفري لى حماقتي
حبيبتي
أرجوك لا تذهبي
لا تكسري قلبي بين أضلعي
يكفيني ما أراه من لوعتي
يكفيني عذاب قلبي وحيرتي
فأرجوك عودي إلي حبيبتي
فأنت لى وأنا لك
بقلم: محمد البشبيشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق